![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

![]() |
![]() |
| ادارة المنتدى |
| ادارة المنتدى |
{..سوآليفنـآ ~ |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
|
طالبُ الله والدار الآخرة لا يستقيم له سيره وطلبه إلا بحبسين : حبس قلبه في طلبه ومطلوبه ، وحبسه عن الالتفات إلي غيرة ، وحبس لسانه عما لا يفيد ، وحبسه على ذكر الله وما يزيد في إيمانه ومعرفته ، وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات ، وحبسها على الواجبات والمندوبات. فلا يفارق الحبس حتى يلقي ربه ، فيخلصه من السجن إلى أوسع فضاء وأطيبه ، ومتى لم يصبر على هذين الحبسين ، وفر منهما إلي فضاء الشهوات، أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا ، فكل خارج من الدنيا ، إما متخلص من الحبس، وإما ذاهب إلى الحبس .......وبالله التوفيق. ودع ابن عون رجلاً فقال : عليك بتقوى الله ؛ فإن المتقي ليست عليه وحشة . وقال زيد بن أسلم : كان يقال : من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا. وقال الثوري لابن أبي ذئب : إن اتقيت الله كفاك الناس ، وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا . وقال سليمان بن داود : أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا ، وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السر والعلانية والعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغني منقول من كتاب : الفوائد لإبن القيم رحمه الله + |
||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
لا إله إلا لله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
|
..{ ~ برامـج تهمـك ~ }.. |
![]() |